آخر الأخبار :

عصبة الأنصار الإسلامية في مخيم عين الحلوة تصدر بياناً تتبرأ فيه من أحداث المخيم

أصدرت عصبة الانصار الاسلامية في مخيم عين الحلوة أمس السبت بياناً مليء بالاحاديث اوالايات الاسلامية، تبرأت فيه من أحداث مخيم عين الحلوة، التي اعتدت فيه مجموعة بلال بدر على القوة الفلسطينية المشتركة، مما أدى لقرار فلسطيني موحد صدر عن القيادة السياسية الفلسطينية بمشاركة عصبة الأنصار لتصفية حالة بلال بدر من مخيم عين الحلوة.
واستغرب مسؤل فلسطيني موقف العصبة الذي لم تعلن عنه اثناء الاشتباكات ببيان منفرد أو تصريح لمسؤوليها، وعن، اداءها أثناء الاشتباكات، وعن بيانها المستغرب بعد الاشتباكات، فهل كانت العصبة تبدي غير ماتظهر أثناء اجتماعات القيادة السياسية ومشاركتها في تصفية حالة بلال بدر.

وهذا نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ أمنَ البلاد والعباد ضرورةٌ شرعية لحفظِ الدينِ والدماءِ والأعراضِ والأموالِ، وليس سلعةً يتاجرُ بِهَا، فلم يُرخِّصِ الشارعُ في نقلهِ من المصلحةِ العامةِ إلى المصلحةِ الشخصيةِ الذاتيةِ الأَنَانِيَّة.

لا يكونُ أمنُ البلادِ والعبادِ لأجلِ دنيا فانيةٍ، أو مالٍ زائلٍ ، أو شُهرةٍ مُنقطعة!!؟؟

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ‎ﷺ‎‬ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا غَزَا يَلْتَمِسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ، مَالَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‎ﷺ‎‬: «لَا شَيْءَ لَهُ» فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‎ﷺ‎‬ : «لَا شَيْءَ لَهُ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ » رواه النسائي.

وخرَّج الإمام أحمدُ وأبو داود منْ حديثِ وعَنْ مُعاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه عن رسول الله ‎ﷺ‎‬ :” الْغَزْوُ غزْوانِ، فَأَمَّا الْغَزْوُ الَّذِي يُلْتَمَسُ فِيهِ وَجْهُ اللَّهِ، فَيُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ، وَيُحْتَسَبُ فيهِ الْعَمَل، فإنَّ نَوْمَهُ ونُبْهَهُ أْجرٌ كُلُّهُ حَتَّى يَقْفُلَ، وَأَمَّا الْغَزْوُ الَّذِي لَا يُلْتَمَسُ فِيهِ وَجْهُ للَّهِ فَرِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ، وَشِقَاقٌ وَمَعْصِيَةٌ، فَذَلِكَ الَّذِي لَا يَئُوبُ بِالْكَفَافِ » رواه أحمد وأبو داود وسعيد ابن منصور واللفظ له..

*وأمنُ البلادِ والعبادِ لا يكونُ أن نُبالِغَ في العلاجِ ونعالجَ الخطأَ الفادِحَ بخطىءٍ أكبرَ منهُ وفسادٍ أعظمَ منه بلا عقل ولا حكمة ولا شفقة؟؟!!*

بأن تُدمرَّ بيوت أحياء متعددة في المخيّم (الطيرة والرأس الأحمر والصفصاف وعكبرة وطيطبا.. وغيرها من الأحياء ) بل وصلت قذائفهم إلى الجوار، خارج مخيّمنا..

*﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ﴾*

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾

*الإسلام جعل الأمن حتى بالنَّبَاتِ: «لا تقطعوا شجرةً ولا تَحْرِقُوها».*

بل بالجماد: «لا تَهدِمُوا بُنيانًا ولا تَنْقُضُوهُ »..

*أمن البلادِ والعبادِ لا يكونُ لأجلِ السرقات في الممتلكات، بل يكون لأجل الحفاظ على الأموال وردها لأصحابِها: ” لَا تَغُلُّوا ” وقال ‎ﷺ‎‬:” وَلَا تَسْرِقُوا “*

أمنُ البلادِ والعبادِ لا يكون لأجل تسوية حساباتٍ ولا هو صندُوق بريدٍ توصل من خلاله رسائل سياسية داخلية وخارجية .. ويُقتلُ لأَجلِها أُناسٌ ، ويُهجَّرُونَ من بيوتِهم، وتُدمَّرُ الأحياء ليكونَ بعد ذلكَ خطوةً على خطواتِ القضمِ والتهجير.

أمنُ المخيمِ لا يكونُ لأجلِ تحقيقِ مجدٍ شخصيٍّ يرتَقي برُتَبِها في الدنيا ولا يُهِمُّهُ أَنْ يَكُونَ نافخًا فِي نَارِ فِتْنَةٍ تحرقُ الأخضرَ واليابس ، ويَدفع ثَمَنُهَا أُناس أبرياء.

ومن أرادَ الأمن الحقيقيَّ للبلاد والعبادِ لا بدّ أن يُخْلِص لدينِهِ ولِبلدهِ وَأَهْلِهِ، يَجمعَ الْكَلِمَةَ فَلاَ يُفَرِّقُها، وَيدحرَ الْفتنة فلا يقودُها، وَيسْتعلي عَلَى مَصالحهِ الشَّخصيةِ الذّاتيَّةِ لِأَجل دينهِ وبلدهِ ومصالحِهما، فَهَذَا هُوَ النّاصح الصَّادِق، الذي يسعى بأفعالهِ لا بأقوالِه إلى كلّ وسيلةٍ مباحةٍ تعطي الأمنَ والأمانَ للناسِ ويسعى لسحبِ جميعِ فتائلِ التفجير.

كما أخبر رَسُولُ الله ‎ﷺ‎‬ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فقال: “هذا يومٌ حرامٌ وبلَدٌ حَرامٌ، فدماؤكم وأموالُكم وأعراضُكم عليكم حرامٌ مثلُ هذا اليومِ وهذا البلدِ إلى يومِ تلقونَهُ وحتَّى دَفعةٌ دَفَعها مسلِمٌ مسلِمًا يريدُ بها سوءًا، وسأخبرُكم مَنِ المسلمُ؛ من سلمَ النَّاسُ من لسانِهِ ويدِهِ، والمؤمنُ من أمِنهُ النَّاسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمهاجرُ من هجرَ الخطايا والذُّنوبِ والمجاهدُ من جاهدَ نفسَهُ وهَواهُ في طاعةِ اللَّهِ تعالى”

فهذا هو التعريف النبوي للمسلم والمؤمن والمهاجر والمجاهد.

فيا عبادَ اللهِ: تلكُمُ هي قيمةُ المؤمنِ في ميزانِ اللَّهِ تعالى، فكيف يجوزُ لمؤمنٍ باللهِ واليوم الآخر أن يتهاونَ في أرواحِ المسلمينَ وأموالِهم وأعراضِهم وممتلكاتِهم ؟؟!!*

فلا يجوزُ أن يتهاونَ في المحافظةِ عليها فضلاً عن أن يكونَ متسبِبًا في إتلافها أو مباشرًا لها*

اللَّهُمَّ أرنا الحَقَّ حقًّا وارزُقْنَا اتّبَاعَهُ، وأَرِنَا الباطِلَ باطلاً وارزُقنا اجتنابَهُ..

*عصبَةُ الأَنصار الإِسلامِيَّة*



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://arabratib.net/news1909.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.