آخر الأخبار :

القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان: تؤكد استمرار مطاردة مجموعة بلال بدر في مخيم " عين الحلوة"

عقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان،اجتماعها يوم الأثنين في سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت لمناقشة ومتابعة اخر المستجدات المتعلقة بالمخيمات الفلسطينية في لبنان،وخاصة مخيم عين الحلوة.
وصدر عن الاجتماع البيان التالي:-
1. جدد المجتمعون تمسكهم بالعمل الوطني الفلسطيني المشترك لمعالجة ومتابعة الشؤون العامة والخاصة لابناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
2. دعم القوة الفسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة، بكل ما يلزم كي تتمكن من القيام بدورها وواجبها الوطني كاملاً في حفظ الأمن داخل المخيم، والتصدي بحزم لكل من يحاول العبث بأمن أهلنا فيه.
3. استكمال تنفيذ الآلية التي تم الإتفاق عليها في اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان، الذي عقد في 11/ أبريل - نيسان/2017،والتي تضمنت عدة نقاط ابرزها: انتشار وتموضع القوة الفلسطينية المشتركة في حي الطيري، وفي كافة أرجاء المخيم وفق مقتضيات الحاجة،من اجل توفير الأمن والآمان والطمأنينة لاهلنا في المخيم، والتعامل مع بلال بدر باعتباره عنصراً مطارداً من قبل القوة الفلسطينية المشتركة،يجب اعتقاله حيثما تجده.
4. ستعمل قيادة الفصائل الوطنية والإسلامية في لبنان بالتعاون مع مؤسسة الأونروا ومختلف المؤسسات الدولية والمحلية، على بلسمة جراح أهلنا الذين تضرروا من الاحداث الأخيرة التي وقعت في حي الطيري ومحيطه،وتأمين التعويضات اللازمة لهم.
5. تثمن القيادة السياسية الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان وتقدر عالياً، وتشكر كافة المؤسسات الإنسانية المحلية والدولية، التي سارعت إلى تقديم العون والمساعدة والإغاثة لأهلنا في مخيم عين الحلوة وخاصة لاهلنا في حي الطيري المنكوب.
6. وجه المجتمعون تحية كفاحية للأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الصهيونية،خاصة اولئك لأبطال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية من اجل الكرامة والحرية.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://arabratib.net/news1951.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.