آخر الأخبار :

د. عيسى: تهويد القدس نزع للهوية العربية وفرض للطابع اليهودي

اعتبر الدكتور حنا عيسى الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أستاذ القانون الدولي بأن السياسة الاحتلالية الاسرائيلية لتهويد القدس تعني محاولاتها المستمرة لنزع الهوية العربية الاسلامية التاريخية من مدينة القدس وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي.
وأضاف د. عيسى قائلاً: "أن اسرائيل منذ احتلالها لمدينة القدس في الرابع من حزيران سنة 1967 وهي تعمل جاهدة للسيطرة عليها وتغيير معالمها بهدف تهويدها وانهاء الوجود العربي فيها، مستخدمة لاجل ذلك الكثير من الوسائل وقامت بالعديد من الاجراءات ضد المدينة وسكانها، حيث كان الاستيطان أحد أهم الوسائل لتحقيق هدف اليهود الاساسي تجاه مدينة القدس ناهيك عن مصادرة الاراضي، تهجير الفلسطينيين وسحب الهويات منهم، هدم منازل المقدسيين، رفض تسجيل المواليد الجدد في هويات ذويهم... الخ".
ويقول الدكتور عيسى بان أخطر ما قامت به سلطات الاحتلال في مدينة القدس هو انهائها العمل في احد واهم واكبر مواقع الحفريات، وهو نفق يصل بين الجزء الجنوبي والجزء الغربي من المدينة اليهودية التاريخية التي يبنيها المحتل اسفل المسجد الاقصى ومحيطه، لتصبح هذه المدينة مكتملة ومتصلة الاطراف بشكل مباشر من جهة، وأقرت سلطات الاحتلال خطة لبناء قاعدة لجيش الاحتلال في قلب مدينة القدس على بعد مئات الامتار شمال شرق البلدة القديمة، وذلك في إطار السياسة التي بدأت منذ العام 2005 في زمن رئيس الوزراء الاسبق شارون لنقل كل المقرات المركزية لمؤسسات الدولة في القدس من جهة اخرى.
واختتم الدكتور عيسى قائلاً بأنه وعلى ضوء ما ذكر أعلاه يتطلب من المجتمع الدولي الارتقاء بمستوى المسؤولية للحفاظ على طابع القدس بعيداً عن التسليم بالامر الواقع، بحيث يتمكن المجتمع الدولي من التوصل لرؤية سياسية جامعة قابلة للتطبيق تستند الى كل عناصر قوة القانون الدولي الذي شكل عاملاً ضاغطاً على سلطات الاحتلال الاسرائيلي.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://arabratib.net/news1975.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.